ضرب الزوجة الواقع الأليم والمحاذير الشرعية


0
1.1k shares

تعتبر قضية ضرب الزوجة واحدة من القضايا الهامة والحساسة التي يشهدها واقعنا الاجتماعي في معظم بلاد المسلمين إلا من رحم ربي.

ولنا أن نعرف أن ضرب الزوج لزوجته بكل أنواع الضرب والعنف ليس دليلا علي الرجولة وإنما دليل علي قلة الوعي الديني لدي معظم الأزواج.

حيث يلجأ الزوج لضرب زوجته عند قيامها بأي سلوك خاطئ دون أي إعتبار لما حدده الشرع من طرق ووسائل التقويم والتأديب

بل ويتمادي في ذلك مما يسبب للزوجة الكثير من الكسور والجروح والكدمات، وغير ذلك من الحوادث البشعة.

عندما نتحدث عن ضرب الزوجة أو ضرب الرجل لزوجته يجب أن نعرف أن جمال الدين الإسلامي أنه يضع الشروط والأحكام المنظمة لأي حكم شرعي قبل سن وتقرير هذا الحكم.

ولذلك حين نجد الكثير من الرجال يحفظون قول الله تعالى في كتابه الكريم {‏‏وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ‏}،

بل إن أردنا الدقة قلنا إنهم لا يحفظون من هذه الآية إلا كلمة “واضربوهن”، ليبرروا لأنفسهم ضرب زوجاتهم.

ضرب الزوجة واقع أليم ومحاذير شرعية

متناسين أن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة قد كرمت المرأة وجعلت منها شريكاً في الحياة.

ومن ذلك قول الله تعالي : بسم الله الرحمن الرحيم

{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا } [ النساء : 34 ] صدق الله العظيم ..

وقول الرسول عليه الصلاة والسلام: “مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيْرٍ أَوْ لِيَسْكُتْ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا“. الراوي: أبو هريرة – المصدر: صحيح مسلم

في حين أنه قد كثرت الشبهات حول دونية المرأة في الإسلام في الآونة الأخيرة من الكثير من الحاقدين.

بل وصل الأمر بالبعض لإعتبارها متاعا في البيت أو جارية وظيفتها الوحيدة في الحياة هي الخدمة والسهر علي راحة الزوج.

 

المقصود بالنشوز هو أن تشذ المرأة عن زوجها فتنفر منه، بحيث لا تطيعه إذا دعاها إلي الفراش، أو تخرج من منزله بغير إذنه، أو تستقبل في منزله من لا يرضاه, أو تهمل في عبادة ربها, ونحو ذلك مما فيه إمتناع عما يجب عليها من طاعة ربها وطاعة زوجها‏.

ولكن قبل أن نتطرق لمتي وكيف يضرب الرجل زوجته يجب علينا أن نعرف أولا ماهي حقوق الزوج علي زوجته وماهي حقوق الزوجة علي زوجها؟

حقوق الزوجة على زوجها

للزوجة علي زوجها حقوق منها المادية ومنها غير المادية

حقوق الزوجة على زوجها المادية:

  1. المهر.
  2. النفقة.
  3. السكن.

حقوق الزوجة على زوجها غير المادية:

  1. المعاشرة بالمعروف.
  2. العدل بين الزوجات.
  3. عدم الإضرار بالزوجــــــــة.
  4. احترام عائلتها وأقاربها.

حقوق الزوج على زوجته

  1. وجوب الطاعة في غير معصية لله عزوجل.
  2. تمكين الزوج من الاستمتاع.
  3. عدم الإذن لمن يكره الزوج دخوله.
  4. عدم الخروج من البيت إلا بإذن الزوج.
  5. خدمة الزوجة لزوجها.
  6. أن تحفظه في نفسها وماله وأهله وتحفظ أسراره.

والآن بعد أن عرفنا ماهي حقوق الزوج علي زوجته وماهي حقوق الزوجة علي زوجها وبفرض أن الزوج قد أدي ماعليه من حقوق ماذا يحدث إذا قصرت الزوجة أو أهملت في واجباتها؟

نعود مرة أخري للأية السابقة من سورة النساء: “وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ” 

فى هذه الأية الكريمة يوضح الله عز وجل لنا أننا يجب أن نعالج الأمر من بداية ظهوره ولا يكون العلاج مباشرة بالضرب ولكن يمر بثلاث مراحل متدرجة آخرها ضرب الزوجة.

  1. الموعظة .
  2. الهجر فى المضاجع .
  3. ضرب الزوجة.

يقول محمد رشيد رضا في تفسير المنار: “صرح كثير من المفسرين بوجوب هذا الترتيب في التأديب، وإن كان العطف بالواو لا يفيد الترتيب،

قال بعضهم: دل على ذلك السياق والقرينة العقلية إذ لو عكس كان استغناء بالأشد عن الأضعف، فلا يكون لهذا فائدة،

وقال بعضهم: الترتيب مستفاد من دخول الواو على أجزئة مختلفة في الشدة والضعف، مرتبة على أمر مدرج، فإنما النص هو الدال على الترتيب”. ولكل مرحلة من هذه المراحل الثلاثة شروط  خاصة بها

1- الموعظة :

أجمع العلماء علي وجوب إختيار الوقت المناسب للموعظة في ساعة سرور ورضا وإنسجام, في ساعة فيها راحة نفسية .

عندما يعظ الزوج زوجته يجب أن يكون قدوة لها في الهدوء والتعقل وعندما تري منك زوجتك أنك قدوة لها ستتقبل منك أي نصيحة بصدر رحب وحب وطاعة.

عليك أن تقوم بوعظ زوجتك بما هو واجب عليها من طاعة لزوجها ,  وأن توضح لها حقوق الزوج على زوجته .

وذلك من خلال لفت نظرها  الى ما يلحقها من الاثم عندالمخالفة والعصيان ,

والوعظ يكون بالرقة ويجب ان تنتهز فرصة انسجام المرأة معك وتقوم بنصحها حتى يكون هذا النصح مقبول

ويكون قلبها مفتوح ومتعلق بك .

2- الهجر فى المضاجع

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُوَلِّيهَا ظَهْرَهُ فِي الْفِرَاشِ وَلَا يُكَلِّمُهَا، وَقَالَ غَيْرُهُ: يَعْتَزِلُ عَنْهَا إِلَى فَرَّاشٍ آخَرَ

المقصود بالهجر فى الفراش (( الإمتناع عن ممارسة الحياة الزوجية معها ))

وهذا الامتناع له شروط

شروطه جميعها متعلقة بعدم إفشاء هذا الهجر فى المنزل بين أهلك أو أهلها

فيتحول الأمر من وسيلة للإصلاح إلي عناد منك وعناد منها .

الصحيح ان تحافظ على مابينك وبينها

بمعنى ان تنام فى غرفتك بشكل طبيعي ولكن تعطيها ظهرك

هكذا ستتدخل المشاعر والعواطف لحل المشكلة

ويتمنى كل طرف أن يصالح الاخر .

أما الهجر فى الكلام فله شروط أيضا :

فلا يجوز أن تهجرها أكثر من ثلاث أيام , وذلك لما روي عَنْ أبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنْ رَسُولَ اللهِ –صلى الله عليه وسلم- قَالَ: “لَا يحلُّ لمسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَياَلٍ يَلْتْقَيِاَنِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بالسَّلَامِ”.

3- ضرب الزوجة متى وكيف؟

 

بداية يجب أن نعرف أن ضرب الزوجة كحكم شرعي ليس المقصود منه الإذلال والتعذيب وإنما هو وسيلة للإصلاح والتأديب.

ولذلك يجب أن يكون خفيفا هينا تماما كتأديب الولد أو البنت .

وفي الآية السابقة بسورة النساء جعل ضرب الزوجة مطلقا، إلا أن الأحاديث النبوية الكريمة أوضحت بما لا يدع مجالا للشك أن ضرب الزوجة له حدود وضوابط، وعلى هذا فيحمل المطلق على المقيد وفقا للقاعدة الأصولية.

ومن هذه الأحاديث، ما رواه أبي داود عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال: (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، أَوْ اكْتَسَبْتَ، وَلَا تَضْرِبْ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ).

رواه أبو داود، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة.

ويقول محمد رشيد رضا:  “وأما الضرب فاشترطوا فيه أن يكون غير مبرح،

وروى ذلك ابن جرير مرفوعا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، والتبريح الإيذاء الشديد،

وروي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- تفسيره بالضرب بالسواك ونحوه، أي: كالضرب باليد أو بقصبة صغيرة”.

وليس من الضرب المباح ما يكسر الضلع ويسيل الدماء ويؤدي إلى الجروح والحروق وغيره، مما نراه في زماننا هذا،

فالضرب المباح هو ضرب للتأديب ولإجبار المرأة على طاعة زوجها، فمتى أطاعته لا يجوز له التمادي، كما ذكرت الآية الكريمة،

أما من يضرب زوجته قاصدا العقاب والانتقام، فهذا لم يأت نص يبيحه، وغالبا ما يتعدى هذا العقاب والانتقام حدود الضرب المباح شرعا.

تقبيح ضرب الزوجة والتنفير منه

إن الإباحة كحكم شرعي لا تعني أن الأمر المباح سنة، بل تعريف السنة من ناحية الثواب هي ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه،

أما المباح فهي ما لا يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، ومن هذا المباح “ضرب الزوجة الناشز”،

فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن فعله، بل وردت الأحاديث الكثيرة التي تقبح هذا الفعل وتشينه.

فقد روى الشيخان عن عبد الله بن زمعة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال “أيضرب أحدكم امرأته كما يضرب العبد، ثم يجامعها في آخر اليوم؟”،

وفي رواية لعائشة رضي الله عنها في مسند عبد الرزاق: “أما يستحي أحدكم أن يضرب امرأته كما يضرب العبد يضربها أول النهار، ثم يجامعها آخره؟”.

كما روى البيهقي عن أم كلثوم بنت الصديق رضي الله عنهما أنها قالت: كان الرجال نهوا عن ضرب النساء، ثم شكوهن إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخلى بينهم وبين ضربهن، ثم قال: “ولن يضرب خياركم”.

ومن سيرة نبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم- درس بليغ، فعندما طلب نساؤه منه زيادة النفقة، جلس مهموماً غاضباً،

حتى دخل عليه أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- ورأوه على هذا الحال وعرفا سبب غضبه، فاشتاطا غضبا،

وقام أبو بكر إلى عائشة ليضربها،

وقام عمر إلى حفصة ليضربها،

كلاهما يقولان: تسألان النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده.

فنهاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضربهما.

ومن سيرة صحابته الكرام، أعرف الناس بعده بشرع الله وما أباحه وما منعه وما كرهه،

هذا الفاروق عمر رضي الله عنه، جاءه رجل يشكو خلق زوجته فوقف على باب عمر ينتظر خروجه فسمع امرأة عمر تستطيل عليه بلسانها وتخاصمه وعمر ساكت لا يرد عليها فانصرف الرجل راجعا،

وقال: إن كان هذا حال عمر مع شدته وصلابته -وهو أمير المؤمنين- فكيف حالي؟

فخرج عمر فرآه مولياً عن بابه فناداه، وقال: ما حاجتك يا رجل؟ فقال يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك سوء خلق امرأتي واستطالتها علي فسمعت زوجتك كذلك فرجعت،

وقلت: إذا كان حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف حالي؟،

فقال عمر: يا أخي إني احتملتها لحقوق لها علي: إنها طباخة لطعامي خبازة لخبزي غسالة لثيابي مرضعة لولدي وليس ذلك كله بواجب عليها ويسكن قلبي بها عن الحرام فأنا احتملتها لذلك،

فقال الرجل: يا أمير المؤمنين وكذلك زوجتي، قال عمر: فاحتملها يا أخي فإنما هي مدة يسيرة.

اجتنبوه يرحمكم الله

إن العلاقة بين الزوجين هي علاقة مودة ورحمة، ووصفها ربنا سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بالسكن، فقال تعالى في سورة الروم {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. الروم-21، وهذه العلاقة هي من أسمى العلاقات الإنسانية، لأنها نشأت برباط عظيم، تحت عين رب العالمين، طاعة له وامتثالا لأوامره، ولهذا فهي علاقة قوية وصفها ربنا عز وجل في سورة النساء بقوله “وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا”.

إن قوة العلاقة بين الزوجين تجعل التفاهم بينهما أمر ضروري في غاية الأهمية، بل تجعله أمر واجب وحتمي، لا يصح لأي منهما أن يتجاوزه، ولا يصح لأي منهما أن يتعامل مع الآخر إلا أساس تلك العلاقة القوية.

وإن لجوء الرجل إلى ضرب الزوجة هو أمر شديد على نفس الزوجة، يجعل في نفسها شيئا تجاهه، وينال من مقدار الحب والمودة والرحمة بينهما، ويكسر حاجزا من الاحترام والثقة في كثير من الأحيان، فالأولى بأولي الألباب أن يجتنبوا هذا الفعل إلا أن يكون حتميا لا سبيل غيره، وهو ما نسأل الله أن يبعد بيوت المسلمين عنه.

ويروقني أن أختم بقول محمد رشيد رضا رحمه الله في تفسيره: “فما أشبه هذه الرخصة –يقصد الضرب- بالحظر، وجملة القول أن الضرب علاج مر، قد يستغني عنه الخير الحر، ولكنه لا يزول من البيوت بكل حال، أو يعم التهذيب النساء والرجال”.

الخلاصة:

ضرب الزوجة هو وسيلة من وسائل الإصلاح والتأديب ولا يكون إلا للزوجة الناشز وهو مرحلة من ثلاث مراحل للتأديب بل هو آخر هذه المراحل, فلا يلجأ الزوج لضرب زوجته إلا إذا استنفذ الوسائل الأخري في العلاج.

وعند ضرب الزوج لزوجته عليه أن يكون حنونا لطيفا فلا يكسر ولا يجرح ولا يلطم وقانا الله وإياكم جميع المشاكل.


Like it? Share with your friends!

0
1.1k shares

What's Your Reaction?

Geek Geek
0
Geek
Sad Sad
0
Sad
Angry Angry
0
Angry
hate hate
0
hate
Cry Cry
0
Cry
Damn Damn
0
Damn
Dislike Dislike
0
Dislike
Fail Fail
0
Fail
fun fun
0
fun
Geeky Geeky
0
Geeky
Like Like
0
Like
Lol Lol
0
Lol
Love Love
0
Love
OMG OMG
0
OMG
Scary Scary
0
Scary
Win Win
0
Win
WTF WTF
0
WTF
cabsulcom

أكتب في كل ماهو جديد وغريب ومثير كما أقدم الكثير من المعلومات الهامة والتي نادرا ما تجدها في أي مكان آخر. تابعني علي شبكات التواصل الإجتماعي لتتوصل بالجديد دائما.

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Choose A Format
Personality quiz
Series of questions that intends to reveal something about the personality
Trivia quiz
Series of questions with right and wrong answers that intends to check knowledge
Poll
Voting to make decisions or determine opinions
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
List
The Classic Internet Listicles
Countdown
The Classic Internet Countdowns
Open List
Submit your own item and vote up for the best submission
Ranked List
Upvote or downvote to decide the best list item
Meme
Upload your own images to make custom memes
Video
Youtube, Vimeo or Vine Embeds
Audio
Soundcloud or Mixcloud Embeds
Image
Photo or GIF
Gif
GIF format