لماذا تفشل المرأة في إختيار الحب الحقيقي


0
1k share

تحدثنا في الموضوع السابق عن: البنات والهوي | آمال وآلام ونستكمل حديثنا هنا عن المرأة والحب ولماذا تفشل المرأه في إختيار الحب الحقيقي؟

المرأة والحب 1

“إن المرأه لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعا , بل خلقت لتكون مصدر لسعادة رجل واحد ” هكذا أبدأ حديثي عن المرأة والحب فعلي الرغم من أن الرجل والمرأه مخلوقان متشابهان إلي حد بعيد من الناحية الجسمانيه والبيولوجيه والسلوكيه إلا أن لكل منهما طبيعة خاصة تختلف عن طبيعة الأخر في نواحي كثيره : في الحب والتفكير والمشاعر والإدراكات والتواصل والإهتمامات والإستنتاجات, تقول “أجاثا كريستي”: إنها حقاً لحياة صعبة، الرجال لن يعاملوكِ بلطفٍ إن لم تكوني جميلة، والنساء لن يعاملوكِ بلطفٍ إذا كُنتِ كذلك.

وبالطبع فإن الحياة البشريه لا تستمر ولا تستقر دون إرتباط الرجل بالمرأه ودون العلاقه بينهما ,فالمرأه كائن خلقه الله حنون تتقلبه العواطف , وتؤثر في كيانه تعاريج الزمان , يبحث عن الملاذ والمأوي فلا يجد أكثر حنانا وعطفا من صدر رجل يشعرها بالتزود من قوته لمواصلة الحياة دونما تعقيد ودونما هم أو غم أو أحزان…

ولكن : من هذا الرجل , وما هي حدود وأبعاد العلاقه بينهما , وما هي المشكلات التي تعترض طريق من سارت علي الدرب الخاطئ , وإلي أي مدي خط الإسلام خطوطا حمراء في علاقة المرأه بالرجل , وكيف تكون هذه العلاقه سببا في سعادة المرأه ورقيها , أوسببا في شقائها وتعاستها وربما في إنتحارها , كل هذا وأكثر سيتناوله موضوعي بفضل الله وعونه ..

لقد حيرت النفس البشريه الفلاسفة والعلماء والمربين منذ آلاف السنين وحاولوا تفهم دقائقها لكنها ظلت لغزا صعب المنال, وجعل العلماء لها علما مخصوصا سموه بعلم النفس وواقعه هو علم السلوك أو علم دراسة ظواهر النفس الإنسانية، لكنهم كل مرة يكتشفون أن بها أغوارا تستعصي عليهم تصديقا لقول الله سبحانه “وما أوتيتم من العلم إلا قليلا “ومن أكثر المشكلات التعليمية في وطننا العربي والإسلامي أن طلابنا يدرسون علم النفس من وجهة النظر الغربية, فأردت بداية أن أقوم بإلقاء الضوء على قضية هامة وهي محاولة تأصيل الفكر النفسي في القرآن الكريم.

أولا : كيف يتحدث القرآن الكريم عن المرأة والحب ؟؟

إن الغرائز في النفس البشريه هي عباره عن شهوات فطريه تميل إليها النفس وترغب فيها وهي إبتداءا جزء من تكوين الإنسان لها وظيفة تؤديها ليكمل بها دوره في الحياة , ويسعي في صلاحه وتحقيق ما يجلب له الخير ويدفع عنه الشر, ويحفظ بقاء الجنس البشري, وأيضا يظهر خطر الإنحراف بسبب نفس الشهوات التي إذا لم يستطع الإنسان البشري السيطره عليها تحولت إلى مرض يفتك بالنفس ويحيل الإنسان إلى حيوان كاسر, لا هم له إلا أن يرضي أهواءه, ولو على حساب إيذاء الأخرين وظلمهم…

ومن أقوى الشهوات وأكثرها عمقا في النفس شهوة حب الإنسان لذاته فتصاب النفس المريضة بعدة أمراض منها: الرياء والكبر والتعالي على الناس والإعجاب, وشهوة حب النفس وحب المدح من الناس والأنانية والشح والحسد وكثرة الغضب وحب المال والتملك غريزة فطرية عند الإنسان ومرتبط أيضا بشهوة حب النفس ولهذا كلما ازدادت شهوة حب النفس ازدادت شهوة حب المال, ولكنه قد يكون فيه فضيلة إذا جمع من حلال وأدي حق الله فيه وانفق في وجوه الخير,

ومنها أيضا شهوة الفرج ودافع الجنس وهي غريزه طبيعيه ومحترمه جبلت عليها النفس البشرية في كل من الرجل والمرأة وذلك لتحقيق هدف سام وهو بقاء النوع الإنساني, لكن هناك انحرافات شديدة في هذه الشهوة ربما تكون من أكثر الإنحرافات, ومن ثمار هذه الإنحرافات ضعف الإيمان وكثرة الوقوع في المعاصي وذهاب الحياء.

ومن هنا أمر ربنا عزوجل بغض البصر , قال الله تعالي ” قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكي لهم إن الله خبير بما يصنعون. وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها”

فغض البصر هو السبيل الأول لحفظ الفروج, وحرم الإسلام الاختلاط وأمر بحجاب النساء حتى يكسر الدوافع المثيرة لانحراف هذه الشهوة, فالإنسان في هذا العصر مادي بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى وبالتالي أصبح الهم والقلق في هذا العصر سمة غالبة عليه فسلبهم طعم الأمن ولذة الاطمئنان وغفل الكثيرون من معالجي النفوس لكون الدين هو العنصر الأهم في معالجة النفس من اضطراباتها وأمراضها, فكما أن الدين هو الطريق إلى العقل, فهوأيضا الطريق إلي القلب ولهذا فالإيمان بالله عز وجل هو انجح علاج نفسي, فالموضوع شيق وثري ويفتح بابا كبيرا للصحة النفسية للمسلمين الذين هم بالفعل دون أن يدروا هم اقل أهل الأديان في العالم في نسبة ظهور الأمراض النفسية لما يفعله الإيمان والقران بهم حتى لو لم يعلموا تفاصيل ودقائق الأمور..

ولكن لا أريد أن اتشعب كثيرا ولنجعل جل إهتمامنا وكل تركيزنا عي ماهية الرجل وعلاقته بالمرأه التي يحبها , وأيضا علي المرأه وعلاقتها بالرجل الذي تحبه .

وكيف وضع الإسلام قوانينا لتحكم كل تصرفاتهم وأفعالهم وسلوكهم , بل وفي كل صغيره وكبيره من أمور حياتهم , التي لو سلكها الإنسان لعاش قرير العين والقلب , مرتاح البال , طيب النفس, سعيدا بأمر ربه الذي خلق النفس البشريه وخصائصها وهو وحده يعلم السر وأخفي..

بداية .. كيفية الإختيار لكي أيتها الفتاة , من هذا الرجل؟؟ وكيف يتسني لكي أن تختاري شريك حياتك وكيف نساعدك أيتها الفتاه في إختيارالكفء الذي يناسبك إجتماعيا وأخلاقيا ودينيا ومستقبليا.. ولأنه غاية نبيلة ومطلب شرعي وصيانة للنفس، فقد قدم لك الشارع العليم ما يساعدك في حسن الاختيار ووضع أسس سليمة من البداية كي تكتمل رحلة الإنسانية على الفطرة التي يريدها الله تعالى..

ومن أهم الغايات النبيلة للزواج، أنه الطريق الأمثل والأرقى للتعبير عن عاطفة الحب، وقد روى عبدالله ابن عباس عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال “لم نرى للمتحابين مثل التزوج ” رواه ابن ماجه, كما حض الإسلام علي الزواج.
حيث ورد في القرآن الكريم كثير من الآيات التي حض الله فيها علي الزواج مبينا أهميته، منها ما جاء في سورة الروم “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ” أي ومن نعمه عليكم أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا ليكون كل منكم سكن للآخر…
والتعبير القرآني اللطيف الرفيق يصور هذه العلاقة تصويرا موحيا, وكأنما يلتقط الصورة من أعماق القلب وأغوار الحس: (لتسكنوا إليها). . (وجعل بينكم مودة ورحمة).
ومما ورد من السنة النبوية في الحض علي الزواج الحديث المشهور عن عَلْقَمَةَ ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ الله بِمِنىً، فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ، فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ. فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمٰن أَلا نُزُوِّجُكَ جَارِيَةٌ شَابَّةً، لَعَلَّهَا تُذَكِّرُكَ بَعْضَ مَا مَضَىٰ مِنْ زَمَانِكَ. قَالَ فَقَالَ عَبْدُ الله: لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ الله : «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاءٌ». رواه البخاري ومسلم ..
أولا :كي تختاري شريك حياتكِ فيجب عليكي أن تتلمسي الرجل الطيب المعروف بالخيروالإستقامه , المحافظ علي صلواته, صاحب العقيده الطيبه,من يفهمك جيدا حتي تتمكني من التفاهم معه وتحقيق التناغم المطلوب,معيار سلوكه الأول الحلال والحرام والخوف من الله , وليس أن تضع جل إهتمامك علي شكله ومظهره أو مدي وسامته , صحيح أن هذه الأمور هي جزء من القائمه ولكن ليس حجر الأساس الذي تبني من خلاله العلاقه والترابط والتناغم , فإختيار الزوج المناسب هو من أصعب القرارات التي يجب أن تحتاري كثيرا قبل الشروع في تنفيذها , ومن أهم ما جعله النبي صلي الله عليه وسلم مقدما في الرجل الدين والخلق فقال ” إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير” , فكما جعل المرأة الصالحة كنز للرجل , جعل أيضا الرجل الذي يمتلك قدرا عال من الأخلاق والدين مقدم على غيره… وعليكي أختي أن تحذري من العلاقات العابره عبر الإنترنت أو الشات أو الفيس بوك لأنك جوهره غاليه لا يستحقها إلا من يعرف قيمتها, فيجب ألا ترخصي نفسك … ، فالحب باتزان وحكم المشاعر يجعل من البنت برج عالى لا يستطيع أن يصل إليه إلا من يستحقه ولديه المسؤولية الكافية والإصرار على الوصول إليه, ومدى قابليته لتغيير أفكاره وعاداته, فلابد أن يكون الشريك على استعداد للتضحية من أجل الآخر ولو فى أمور بسيطة، وليست التضحية فى أسس ومبادئ الحياة العمليه كالأثاث والمطبخ وشراء كذا وكذا من الأمور التي تبلي مع الزمان , ولا يتبقي سوي الأخلاق التي ترفع شأن صاحبها عاليا مرفرفا في سماء المحبه والصدق والإخلاص…

ثانيا: لك أيها الشاب الذي عزمت علي إختيار شريكة حياتك

لقد وضع لك رسول الله صلي الله عليه وسلم خريطة لمن تريد الزواج بها حتى تعيش حياة سعيدة, هانئه, يملأها الحب والدفء والصفاء والنقاء, يسودها الإحترام المتبادل بينك وبين من تحب,فقال صلي الله عليه وسلم” ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء، المرأة الصالحة: إذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته وإذا أمرها أطاعته ” فعبر صلي الله عليه وسلم عن المرأة الصالحة بأنها تمثل كنز للرجل والتي تتسم ببعض الصفات من بشاشة الوجه أمام زوجها وحفظه في ماله وفي عرضه وطاعته..
وجعل صلى الله عليه وسلم اختيار صاحبة الدين مقدم على الحسب والنسب والجمال فقال ” تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك” أي ففز بصاحبة الدين, وإن الزواج من غير صاحبة الدين لا قيمة له كالتراب ..
ومن النصائح التي نصح النبي بها المتزوج، أن تكون الزوجة كريمة العنصر, وطيبة الأصل, فقال “تزوجوا في الحجر الصالح، فإن العرق دساس” ومن طريف ما يروى في هذا المعني أن أبا الأسود الدؤلي قال لأولاده “أحسنت إليكم صغارا وكبارا وقبلأن تولدوا ، فقالوا كيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ فقال: اخترت لكم أمهاتكم “..
فالزوجة الصالحة هي عماد كل أسرة ناجحة في العالم الإسلامي، فالرجل يبحث عن زوجة تكون ذراعه الأيمن تعينه على شؤون الدنيا والدين، وقد لخص صلى الله عليه وسلم: “تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك “..
فالمال ييسر أحوال المعيشة ويعين الزوجين على استكمال حياتهم بسلاسة، وليس المال كل شئ او ان تكون الزوجة غنية لكن وجود المال يساعد على حل مشاكل وعقبات ويوفر حياة كريمة للزوجين وللأسرة ..
وأيضا من أهم العوامل التي تندرج ضمن لائحة أهم الشروط التي يجب أن تتوفر في المرأة الصالحة والتي يمكن أن تكون زوجة صالحة هو دينها وخلقها الطيب لأن لو كان خلق المرأة حسنا فإن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على تصرفاتها، كما أنها ستجعل من زوجها أقرب إلى طاعة الله جل وعلا، وتذكره دائما بأصول الحياة الزوجية السعيدة المبنية على حب الله والقرب منه،وهذا سيجعلها من أكثر النساء صبرا أي أنها ستكون سندا لزوجها مهما كانت الظروف سواء حسنة أم سيئة
هذا من جهة أما من جهة أخرى، فيستحب أن تكون المرأة من أصل طيب وعائلة جيدة ,لأن الزوج لا بد أن يكون في تواصل مع عائلة زوجته، وإن كان أصلها طيبا فهذا سيغنيه عن مشاكل عديدة ومتنوعة…
إضافة إلى أنه يستحب أن يكون هناك تقارب في أعمار الزوجين حتى يكون هناك انسجام أكثر ويتم بذلك تفادي المشاكل التي يمكن أن تنجم لاحقا، كما يفضل أن تكون الزوجة الصالحة واعية بأهم أسس التربية أي أن تكون قادرة على تحمل مسؤولية أطفالها وجعلهم ذرية صالحة تعتز بها ويعتز بها المجتمع كافة، وتجدر الإشارة إلى أن الله تعالى يحب المرأة الولود الودود العقود،أي التي تحب إنجاب الأطفال رغم مشقة الحمل والولادة, لأنها تكون بذلك أقرب لله تعالى وأقرب إلى قلب زوجها عن طريق توددها إليه تعالى وتقربها منه، أما فيما يتعلق بالعقود فهي المرأة التي تطلب الصفح من زوجها إن أخطأت في حقه، وحتى إن لم تخطئ بإمكانها أن تكون السباقة في التكلم وهذا لا يعني أنه ليست لديها كرامة بل على العكس من ذلك فمكانتها ستزيد في عيني زوجها كثيرا ..
فالزوجة الصالحة شريكة حياتك وام أطفالك…
وانظر أيضا لحديث رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ )…

وعليه فإن ديننا العظيم قد حذرنا أشد تحذير من إقامة العلاقات بين الجنسين خارج نطاق الزواج، وأوصد الباب بشدة أمام مصيبة برامج التعارف التي ذاعت وانتشرت عبرشبكة الإنترنت،وشبكات التواصل الإجتماعي “الفيس بوك, والشات, وغيرها” وما ذلك إلا درءاً للفتنة، ومنعاً لحوادث العشق والغرام التي تؤول بأصحابها غالباً إلى الفواحش الخطيرة ، وانتهاك حرمات الله ، والعياذ بالله.أو تؤدي بهم إلى زيجات فاشلة محفوفة بالشك وفقدان الثقة, فالزواج الذي قام على أسس غير شرعية سليمة مصيرُه الفشل الذريع ، وعضُ أصابع الندم ، كما أنَّ الشاب الذي ظل طوال هذه المدة الطويلة يقيم علاقة مع فتاة أجنبية عبر الشات والهاتف ، هو في الواقع شابٌّ يفتقد الوازع الديني والحياء والأدب، ولا يؤتمن على أعراض المسلمين ، والذي يهدد بالإنتحار أو بالمثل التي تهدد بالإنتحار,هما أحد أمرين لا ثالث لهما, إما أن يكونا صادقين في تهديدهما ، وهذا يعني ضعفاً شديداً في الإيمان إذ إنَّ قتل النفس من أكبر الكبائر نسأل الله العافية..

وثانيها: أن يكون كذبا ً، وهذا يعني انتهازية مقيتة وابتزازاً سخيفاً ,تنمُّ عن أنانية فجة ، وتقديساً للمصالح الشخصية، ولو قُدّر لكِ الزواج بهذا الإنسان ، فلن يمضي كبير وقت إلا وتبدأ مرحلة الشكوك، وسيظل فاقداً الثقةَ بكِ ، أو الاطمئنان لحياته معك ، فالفتاة التي حصل عليها عبر المحادثة أو الهاتف وغرف الإنترنت ، غير مأمونة في نظره أن تسعى ثانية لإقامة علاقات مشابهة مع الآخرين ، هذا ما سيشغل تفكيره ويثير قلقه كل حين, فهذا الكلام الذي نصحتكما به هو من دافع حرصي عليكما وإخلاص المشوره لكما…وأقول إتعظي أيتها الفتاه وأيها الشاب بغيركم ممّن وقعن ضحايا العلاقات الغرامية فخسرن الكرامة والمروءة والشرف ،واحذروا أن يستخفنكم الشيطان ، ويصور لك استحالة النسيان أوقطع العلاقة للأبد ، فما ذلك إلاَّ وساوس كيدية ، ومحاولات إبليسية لإبقائك في جحيم العشق والغرام ، ومن ثم صرفك عن معالي الأمور من صدق العبودية لله ، ودوام العمل في مرضاته سبحانه ، وفي الجزء الثالث من موضوعي هذا سنتعرض لبعض القصص الواقعيه علنا نستخلص منها الدروس والعبر التي تفيدنا في حياتنا العمليه, هذا والله أسأل أن يجعل لكم من كل هم فرجاً ، ومن ضيق مخرجاً, وأن ييسر لكم أسباب العيش الحلال والزواج الشرعي اللهم آمين…

شاركي هذا الموضوع مع أصدقائك لعله يصل لمن تحتاج اليه…


Like it? Share with your friends!

0
1k share

What's Your Reaction?

Geek Geek
0
Geek
Sad Sad
0
Sad
Angry Angry
0
Angry
hate hate
0
hate
Cry Cry
0
Cry
Damn Damn
0
Damn
Dislike Dislike
0
Dislike
Fail Fail
0
Fail
fun fun
0
fun
Geeky Geeky
0
Geeky
Like Like
0
Like
Lol Lol
0
Lol
Love Love
0
Love
OMG OMG
0
OMG
Scary Scary
0
Scary
Win Win
0
Win
WTF WTF
0
WTF
cabsulcom

أكتب في كل ماهو جديد وغريب ومثير كما أقدم الكثير من المعلومات الهامة والتي نادرا ما تجدها في أي مكان آخر. تابعني علي شبكات التواصل الإجتماعي لتتوصل بالجديد دائما.

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Choose A Format
Personality quiz
Series of questions that intends to reveal something about the personality
Trivia quiz
Series of questions with right and wrong answers that intends to check knowledge
Poll
Voting to make decisions or determine opinions
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
List
The Classic Internet Listicles
Countdown
The Classic Internet Countdowns
Open List
Submit your own item and vote up for the best submission
Ranked List
Upvote or downvote to decide the best list item
Meme
Upload your own images to make custom memes
Video
Youtube, Vimeo or Vine Embeds
Audio
Soundcloud or Mixcloud Embeds
Image
Photo or GIF
Gif
GIF format